| فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري | وهل تدريـن يـا صنعـاء مـن المستعمـر السـري |
| غــزاة لا أشـاهـدهـم وسيف الغزو في صـدري | فقـد يأتـون تبغـا فــي سجائـر لونهـا يـغـري |
| وفـي صدقـات وحـشـي يؤنسن وجهـه الصخـري | وفي أهـداب أنثـى فـي مناديـل الهـوى القهـري |
| وفـي ســروال أسـتـاذ وتحـت عمامـة المقـري | وفي أقراص منـع الحمـل وفـي أنبـوبـة الحـبـر |
| وفـي حـريـة الغثـيـان وفـي عبثـيـة العـمـر | وفي عَود احتـلال الأمـس فـي تشكيـلـه العـصـر |
| وفـي قنينـة الوسـكـي وفـي قـارورة العـطـر | ويستخفـون فـي جلـدي وينسلـون مـن شعـري |
| وفـوق وجوههـم وجهـي ونحـت خيولهـم ظهـري | غـزاة اليـوم كالطاعـون يخفـى وهـو يستشـري |
| يحجـر مـولـد الآتــي يوشي الحاضـر المـزري | فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري |
| يمانيـون فـي المنـفـى ومنفيـون فـي اليـمـن | جنوبيون في ( صنعـاء )شماليـون فـي ( عـدن ) |
| وكالأعـمـام والأخــوال فـي الإصـرار والـوهـن | خطـى أكتوبـر انقلـبـت حزيـرانـيـة الـكـفـن |
| ترقـى العـار مـن بيـع إلـى بيـع بــلا كـفـن | ومـن مستعـمـر غــاز إلـى مستعمـر وطـنـي |
| لمـاذا نحـن يـا مربـي ويـا منفـى بـلا سكـن | بـلا حلـم بـلا ذكــرى بلا سلـوى بـلا حـزن ؟ |
| يمانـيـون يــا( أروى )ويا ( سيف بن ذي يزن ) | ولـكـنـا برغمـكـمـا بـلا يُمـن بــلا يـمـن |
| بـلا مــاض بــلا آت بـلا سـر بــلا عـلـن | أيا ( صنعاء ) متى تأتين ؟مـن تابـوتـك العـفـن |
| أتسألنـي أتـدري ؟ فــات قبـل مجيئـه زمـنـي | متـى آتـي ألا تــدري إلى أيـن انثنـت سفنـي |
| لقـد عـادت مـن الآتـي إلـى تاريخهـا الوثـنـي | فظيع جهـل مـا يجـري وأفظع منـه أن تـدري |
| شعاري اليوم يـا مـولاي نحـن نبـات إخصـابـك | لأن غـنــاك أركـعـنـا علـى أقــدام أحبـابـك |
| فألًهنـاك قلـن : الشمـس مـن أقبـاس أحسـابـك | فنم يا ( بابـك الخرمـي )على ( بلقيس ) يا ( بابك ) |
| ذوائبهـا سريـر هــواك وبعـض ذيـول أربـابـك | وبـسـم الله جـــل الله نحسـو كـأس أنخـابـك |
| أمير النفـط نحـن يـداك نـحـن أحــد أنيـابـك | ونحـن القـادة العطشـى إلـى فضـلات أكـوابـك |
| ومسئولون في ( صنعاء )وفراشـون فــي بـابـك | ومـن دمنـا علـى دمنـا تموقـع جيـش إرهابـك |
| لقد جئنـا نجـر الشعـب فـي أعـتـاب أعتـابـك | ونأتـي كـل مـا تهـوى نمسـح نـعـل حجـابـك |
| ونستـجـديـك ألـقـابـا نتـوجـهـا بألـقـابـك | فمرنـا كيفمـا شــاءت نوايـا لـيـل سـردابـك |
| نعـم يـا سيـد الأذنـاب إنــا خـيـر أذنـابــك | فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع مـن أن تـدري
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق